طموحات الشباب بين الواقع المعاش و الطموحات الشخصية و بين العوامل المؤثرة فيها بقلم : يسرا خليل عباس

الجمعة, 10 شباط 2017 الساعة 11:51 | منبر جهينة, منبر المنوعات

طموحات الشباب بين الواقع المعاش و الطموحات الشخصية و بين العوامل المؤثرة فيها   بقلم : يسرا خليل عباس

جهينة نيوز:

من هم الشباب في المرحلة العمرية التي تاتي بعد مرحلة المراهقة اي بعد سن الثامنة عشر وتتميز بالعنغوان والقوة وهي البراعم التي تفتحت ونضجت عقليا وجسديا وكامل الطاقة اللازمة لبدء الحياة

هي مرحلة ازدهار وتفتح للقوى الذهنية والعقلية وادراك للحقائق والحياة بشكل منطقي عقلاني يستدعي منهم التفكير ورسم الخطط لمستقبل زاهر والوصول الى اهدافهم بدقة وعناية. اما هنا اننا نتحدث عن الطموح ...ماهو الطموح ؟؟؟؟ لقد تعددت التعريفات له عند العلماء وكثير من الباحثين لكن اتفقوا على انه هو الحافز او الدافع او المحرك او الطاقة الكامنة . اذا لايوجد تعريف محدد للطموح لكننا يمكن القول بأنه مجموعة التصورات واﻷهداف وخطوط لمستقبل اﻹنسان وفق واقعه وإرادته ...الطموح هو سر النجاح وهو بمثابة القوة المحركة الدافعة للإنجاز ...سر النجاح هو الطموح في تحقيق أهدافك في الحياة شرط ان يكون قابل للتطبيق...وفقا للإمكانات والقدرات المتاحة التي علينا ان نصنعها ،لا أن نعول لوجودها.... التساؤل المطروح. .هو ما أهم طموحات الشباب واقعيا..؟؟؟؟؟؟ اولا تحقيق شخصية اﻹنسان وتحقيق ذاته وتأمين حاجاته والبحث عن سعادته ورفاهيته مثل وظيفة وبيت وأسرة منصب جاه وعزوة. فالطموح هو جزء من حياة اﻹنسان وجوهر وجوده ،فلا يوجد إنسان طبيعي إلا ولديه طموحات وأهداف وغايات فالطموح يعزز الثروة الموجودة في ادمغتنا لدى اﻹنسان مثلا الطالب ، المعلم، العامل،الفلاح،الطبيب،النجار الطموح يحرك فينا القوى الخلاقة الكامنة باﻹنسان التي حبانا اياها الله " سبحانه جل وعل"

اثبتت الدراسات ان الانسان طوال حياته لا يستثمر سوى20%من طاقته العقلية ...حسب الدول المتقدمة فالطموح يولد الحافز الرئيس لتحقيق اﻷهداف وهو الركن اﻷساسي من أركان الوصول الى النجاح المثمر. وهناك ارتباط بين الطموح الشخصي والواقع المعاش السؤال هل هناك عوامل تؤثر يالطموح او هل يتاثر بها الانسان اي هي علاقة تاثر متبادل ..ماهي هذه العوامل؟؟؟ الاسرة..فالوالدين هم لهم الاثر الكبير في جعل ابنائهم ذوي طموحات عالية .فاﻷم تتابع طفلها من الصغر وتشجعه وتحاوره وتفرغ طاقاته وتتمكن من معرفة قدراته وتوجيهها الى المكان المناسب

اثر معاملة اﻷهل في النمو الانفعالي للمراهق... ان المراهق يمر بتغيرات هامة بجسمه ككل بتكوين شخصيته بتاسيسه كإنسان

كبرت وتطورت ونمت كل اجهزته الجسمية وخاصة الجهاز العصبي المركزي من سيطرة الغدة النخامية على ان يتم نمو الغدد لديه نموا سليما متوازنا جسديا ونفسيا

كما تسيطر على معدل الافرازات الهرمونية وتضبطها جيدا عملية التحكم بضبط هرمونات النمو المسؤول الرئيس عنها هو الغدة النخامية فهي المسؤولة بالتحكم بضبط نمو الغدد الجنسية وباقي الغدد لكن الأهمية الكبرى لها بفترة البلوغ..بداية التحول والتجهيز للجسد بكل مكوناته وخاصة الامور متعلقة بالهرمونات الذكرية واﻹنثوية وضبطها تماما

كي يتم نمو هذا الفرد نموا سليما كاملا ..مم ينعكس على شخصيته التي تبدأ ايضا بالتكون الكامل كونه تكامل النمو للجسم فيزيولوجيا ونفسيا واجتماعيا وانفعاليا معا خطوة خطوة

لكن هناك عوامل من البيئة المحيطة بالمراهق تؤثر وتعرقل عملية تكوين شخصيته ونموه اﻹنفعالي

مالعوامل البيئية الأكثر تأثيرا في النمو اﻹنفعالي للمراهق: اولا تاثير الوالدين...ان اﻷهل لهم دور كبير في تنشئته ومرور هذه المرحلة نموا سليما

بالتشجيع وعدم السخرية من شكله الجديد اي الفتاة يزداد وزنها او تغيرات اخرى بالجسم لدى الشاب مثلا خشونة الصوت فجأة اوظهور حب الشباب او انفعالاته الجديدة. والجريئة..وايضا تغيير بمواقفه بأرائه تجاه اخوته

كون المراهق تطور عقليا وجسديا اي تطورت قدراته العقلية اصبح رؤيته لكثير من الامور استيعابها من قبله يختلف عن اﻷهل مثلا...اي اصبح يعطي رأيه يعبر عن نفسه كأن يقول انا براي هذه خطأ ويجب ايجاد حل لها..مم يسبب توتر مفاجئ بالعائلة

موقف اﻷهل من ابنهم المراهق: عليهم التعامل معه بحكمة وحنان وصبر وذكاء وتشجيعه ودعمه ومساندته وتقديم النصيحة والاسترشاد بكثير من اﻷمثلة الواقعية مثلا... ..باخوته لم يظهر حب الشباب مع اخوته الشباب اﻷكبر منه بينما هو استيقظ احد اﻷيام ليجد وجهه ممتلئ بالبثور ..هنا خاف وتوتر وأصابه الهلع من شكله ....لاحظوا معي ان المراهق تنمو عنده الحس الجمالي واﻹهتمام بشكله جيدا فهو اهم شي له بهذه الفترة من النضج الجسدي وعندما اطلقوا عليها اسم المراهقة اي راهق الفتى اي اقترب من النضج ولم ينضج بعد .اي اقتراب اي تجهيز لمرحلة النضج من هرمونات وغذ اء وهيكل عظمي وعصبي للتحكم بانفعالاته السريعة والقوية والمفاجئة لمحيطه.... اذا الاهل ما واجبهم تجاه ابنهم المختلف بتغيراته الفيزيولوجية واﻹنفعالية عن بقية إخوته...... هذا الفرد المختلف كون مورثاته الجينية اخذها من احد اخواله مثلا او قريب بعيد للعائلة ورث الطول او الشعر وكثافته او لون عيون مختلف هنا الوراثة هي السبب الزمر الدموية مثلا كل العائلة + oبينما هي اتت الفتاة مثل_o سلبي اي مورثة من خالة وحيدة بالعائلة ايضا كانت سلبي ..وقس على ذلك بقية الصفات التي ورثها اﻷبناء عن اهلهم ... واجب اﻷهل التشجيع المعنوي والنفسي والغذاء اللازم ..واقترح رايي الخاص عدم اللجوء للادوية بأي نشاط اووزن او حبوب بالوجه.... هي مرحلة نمو جسدية عابرة.. من النمو الزماني المكاني بتلك الفترة الحالة النفسية والجسدية ان تضافرت مع المحيط العائلي جيدا ينمو المراهق نموا سليما متوازنا نفسيا وخلقيا ..هنا تبدأ تكون القيم والمبادئ العليا واﻷنا والوضع اﻹقتصادي اي يحب ان يكون مستقلا ماديا..اي هي بمثابة الفطام الشخصي الثاني عن اﻷهل ليعتمد على نفسه كليا...الاهل يوجهوه جيدا ولكن اكثر التاثيرات التي تعرقل نموه هي المشاحنات الاسرية ...والاخوة الاكبر او الاقارب ..فهو حساس جدا ﻷي كلمة تصدر او موقف ستتحول الى خبرات مكبوتة تؤثر بنموه السوي. على الجميع ان يتضافروا بالجهود ...اولا الاسرة ثم المدرسة بيته الثاني ثم المحيط العائلي من الاقارب ..ثم المجتمع بكافة وزارته خاصة اﻹعلام والتربية ...بالتوجيهات لنمو عقلي تربوي واجتماعي ضمن العادات والتقاليد وعلمي وانفعالي .لابد من متابعتهم جيدا فالاطفال هم البذور التي ان نمت تربة خصبة صالحة لتحولت الى براعم المراهقة ثم ان اتتها العناية اللازمة من غذاء وراحة وصبر وقيم متوازنة تحول الى شاب مبدع مبتكر محب خلاق طموح ليبني مجتمعا صالحا ..بعقول الشباب تبنى حضارات الامم وتتطور بوركت كل امة ربت ابناءها واهتمت بهم ...فإهتمامنا بهم هو من يمنع الحروب والفساد وكل القيم السيئة .....لان المجتمع من البدايةاعطى الاهمية لل اللبنة الاساسية الى عقول وحاجات الشباب اللذين هم عماد الشعوب ورقيها..


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا