معركة حكومة "الأزمة"، هل هي مع "الفيول" أم مع "المواطن"؟ كهرباؤنا في سنتها السادسة "تقنين"

الثلاثاء, 7 شباط 2017 الساعة 23:52 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

 معركة حكومة

خاص جهينة نيوز - هانيبال خليل

ضمن أحدث وعوده للمواطنين السوريين، صرح المهندس عماد خميس -رئيس الحكومة ووزير الكهرباء السابق- أن الخامس عشر من شهر شباط الحالي سيشهد توفر مادة "الفيول"، بما يعني أن "التقنين" إلى تراجع أكيد...

وبغض النظر عن الأخبار المتواترة يومياً عن أنابيب الغاز ومحطاته التي تتعرض دوماً لتخريب المجموعات الإرهابية، فقد أطلق السيد رئيس الحكومة تصريحه في شبه "تقرير مصير" لوضع التيار الكهربائي بدءاً من التاريخ المذكور...فكيف سيكون هذا المصير والمعلومات المتسربة يومياً عبر مداخلات مراسلي الصحف والإذاعات المحلية تشير إلى مصير سيّء لوضع الكهرباء بدلاً من مصير أسوأ، أي أن حالة الخمسين دقيقة كهرباء كل خمس ساعات انقطاع ستتطور إلى مئة وعشرين دقيقة كهرباء كل أربع ساعات انقطاع، وبالتالي، فإذا صحّ ما يتم تسريبه والحديث عنه بتشاؤم واضح، إنما يدعو إلى مرور مهلة الخامس عشر من شباط دون أية ضرورة لذكرها من قبل السيد رئيس الحكومة...

نعرف جميعاً الخسائر الفادحة التي تكبّدها قطاع الكهرباء، تلك التي نقرأ عنها في تقارير الإعلام أو نسمع بها من خلال تصريحات الحكومة، لكن ما لا نسمع عنه في التصريحات هو حجم الخسائر الناجمة عن تقنين الكهرباء في القطاع الاقتصادي والناتج والدخل المحليين، وبالتالي فلكي تتدارك الحكومة خسارة مليارات بث الكهرباء في الكابلات، تضحّي بإنتاج آلاف الكوادر البشرية الصناعية والتجارية وغيرها، والتي بات معظمها خارج القطر، ويفكر الباقي منها بالمغادرة...هذا فضلاً عن الارتفاع غير المسبوق في الأسعار والناجم عن تقنين الكهرباء، ذلك أن معظم الصناعيين وأصحاب المحلات التجارية والغذائية والمكتبات وغيرها، إنما يلجأون إلى رفع الأسعار لتعويض مصاريف تشغيل مولدات الكهرباء، والتي بات يدفع المواطن تكاليفها -في معظم الأحيان.

ويجدر بالذكر أن كل هذه الأحاديث تتم في الوقت الحالي مصحوبة بشهادات مؤكدة للمواطنين من أن التقنين أعمى في بعض المناطق، وأن المسؤول عن ذلك أصم لا يسمع النداءات.

وفي الوقت الذي يتزايد فيه الحديث عن مناطق "آمنة" من قبل أعداء البلد، لا بد من أن تضمن الحكومة بقاء البلد كله منطقة "آمنة" بسياسات رشيدة من قبلها تضع الأمن المعيشي للمواطن في مقدمة أولوياتها، ولعل الحديث عن ضرورة الكهرباء موضوع تعبير بسيط يلائم تلاميذ المرحلة الابتدائية، وبات يثير الخجل!


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عبد الرزاق قنديل
    8/2/2017
    13:41
    في قلب العاصمة خمس ساعات انقطاع صباحي ونهاري ومسائي
    من الثامنة صباحاً وحتى الواحدة... ومن الثانية حتى السابعة ومن الثامنة حتى الواحدة ليلاً....يقول المثل لوزير الكهرباء: إذا لم تستح فافعل ما شئت....كيف يدرس التلاميذ..كيف يتدفأون....هذا جيل لن يرحمكم.
  2. 2 عبد الفيول شمعة
    8/2/2017
    13:44
    الله لا يحكّم حدا بحدا....
    هناك مناطق يسكن بها مقربون للحكومة لا تعرف التقنين الذي أهلك الناس...وعلى سبيل المثال مناطق في مشروع دمر قريبة من سكن وزير الكهرباء...
  3. 3 خفاش الزيز
    8/2/2017
    13:47
    بحوث الباحثين باتت تكلف أكثر من تعويضاتها
    بسبب انعدام التيار الكهربائي....والحق ليس على حكومة لا تلتفت إلى مواطنيها بل على المخترعين الأجانب الذين لم يطوّروا لنا وسائل كهربائية لا يستطيع مسؤول الكهرباء التحكم بها.
  4. 4 عبد الجبار المواليدي
    8/2/2017
    13:55
    يبدو أن هناك تنسيق بين القاضي الشرعي ووزارة الكهرباء
    إنقطاع مستمر في التيار الكهربائي...وتسهيلات من قبل القاضي الشرعي للزواج بثانية وثالثة......ويالله...إجت المي وعمرا ما تيجي الكهربا...بلكي على وش المواليد الجدد بتيجي!
  5. 5 صدام
    9/2/2017
    18:45
    لا صدمات كهربائية منذ ست سنوات...
    حين كنا صغاراً كنا نتعرض لتوبيخ الأهل إذا وضع أحدنا إصبعه في بريز الكهرباء أو لمس شريطاً كهربائياً...أما في هذه الأيام فنرى الأطفال والرضّع يلعبون بكل أشرطة الكهرباء ومآخذها في المنزل دون خوف أو هلع من أحد، علماً أن الكثير من الأطفال الآن يتساءل عن دور المآخذ الكهربائية في المنازل...جيل بأكمله من أطفال السادسة لا يعرفون الصراخ بفرح إلا حين يفرج وزير الكهرباء عن التيار الكهربائي!!!
  6. 6 مهزلاوي
    9/2/2017
    18:47
    جيل أطفال السادسة لا يعرف الصراخ بفرح إلا حين تأتي الكهرباء!
    مهزلة
  7. 7 رسمي
    14/2/2017
    20:50
    ويستمر الشلل...
    باتت حالة قطع التيار الكهربائي حالة مفزعة ومثيرة للغرابة، فهي إن كانت للتوفير فليكن في علم الخربوطلي أنها تشل البلاد...التذمّر غير مسبوق مع علامات اليأس من تصرف حكومي مععقول ومقبول...لماذا يحدث ذلك؟؟؟
  8. 8 رئيف
    14/2/2017
    20:53
    حالة قطع التيار الكهربائي لا تتناسب مع وضع الحكومة الممتاز!!
    فالتصدّق علينا بخمسين دقيقة كل خمس ساعات يعني حالة حرب، فهل أعضاء الحكومة الآن في غرفة عمليات تحت الأرض، أم أن عملياتهم كلها فوق الأرض جهاراً نهاراً وبأفخم السيارات والخدمات؟!...لماذا هذا العداء؟...
  9. 9 حمدي
    14/2/2017
    20:55
    حتى بطاريات الشحن لم يعد لها جدوى
    وبالتالي فخسائر باهظة يتكبدها المواطن نتيجة تعالي الحكومة...وفشلها في الإدارة.
  10. 10 وليد وليد
    14/2/2017
    20:57
    التجار يستغلون حالة الكهرباء المقطوعة
    ويزيدون من الأسعار لتعويض انفسهم...هل هي حرب طاقة على الشعب...الشعب لا طاقة له أكثر من انتظار كل شيء.
  11. 11 فضلو
    14/2/2017
    21:02
    مشاكل الحصول على الطاقة وتأمينها يعكس فشل الحكومة في كل شيء
    فلماذا هي حكومة ولماذا تدخل في تاريخ البلد وتُحسب على الشعب والقيادة؟...ما يجري من صعوبات في حصول المواطن على "طاقة" يؤكد فشلاً ذريعاً لأعضاء الحكومة ورئيسها المهندس عماد خميس...إذا كانت له حجج سياسية فهذا لا يكفي وليس مبرراً، لأنه يدعي النجاح في كل شيء...ويصرح دائماً عن حسن العلاقة مع الحلفاء الأغنياء بالنفط والغاز...
  12. 12 أحمد
    14/2/2017
    21:04
    التهاون في الحساب يؤدي إلى كوارث
    فمعظم وزارات الحكومة تُدار بأمزجة شخصية...ثمة سلبية واضحة يدير بها بعض أعضاء الحكومة الأمور...لو تتم محاسبة أحدهم سيختلف الأمر.
  13. 13 راعي
    14/2/2017
    21:09
    قطاع مقاهي الإنترنيت يسجل خسائر فادحة
    ساعة الأنترنيت في "الكافيه نيت" أصبحت بمئتين وخمسين ليرة...والسبب هو انقطاع التيار الكهربائي....وهذه الخسائر يتكبدها المواطن بالدرجة الأولى فصاحب المقهى يبدّل مهنته قريباً إلى شاورما أو ما شابه...
  14. 14 ملحم بركات
    14/2/2017
    21:11
    كل العشّاق بيناموا وأنا سهران عالطاقة!!!
    أطال الله في عمر المطرب اللبناني مروان محفوظ...يجب أن يكون وزيراً للكهرباء وسائر صنوف الطاقة في حكومة خميس!
  15. 15 ريمة
    14/2/2017
    21:14
    شكراً حكومة خميس على تمكيننا من شحن موبايلاتنا مرة كل 5 ساعة
    هذه هي استخدامات التيار الكهربائي في عهد حكومة خميس....وعلى فكرة ليش ما يضربوا فيش للوزير قبل تعيينه؟...
  16. 16 شمسي
    14/2/2017
    21:18
    ليش خميس ما يبيعنا كهربا بيع؟
    هيك بدو...أوك...بس ما يتحكم بحياتنا...
  17. 17 شمسي
    14/2/2017
    21:20
    التلاميذ والطلبة....
    أجيال يحتاجها الوطن...لا أنوار مناسبة يدرسون عليها...لا تدفئة مقبولة...العيون بدأت تعاني من قلة الإضاءة وضعف الليدات...حالة مزرية...ومعيبة.
  18. 18 مهزلة
    14/2/2017
    21:24
    المعارضة "الداخلية" الكردية بروين ابراهيم تسخر من الحكومة
    في العام الماضي استضافتها الفضائية وتحدثت عن حالة الكهرباء المزرية قائلةً بالحرف الواحد: "عنا بالقامشلي ما بتنقطع الكهربا...لقد جلبوا مولدات ضخمة توضع على شاحنات تمد المدينة كلها بالكهرباء..."...
  19. 19 واحد
    14/2/2017
    21:25
    الأخلاق الحكومية
    أخلاق حكومية جديدة وجيدة هي من يجلب التيار الكهربائي.
  20. 20 جمعة الطافي
    15/2/2017
    15:04
    هاهو اليوم 15 شباط...أين الكهرباء يا حكومة؟
    هكذا وعد خميس...ولا شيء حتى الآن...ساعة كهرباء كل خمس ساعات قطع...
  21. 21 زياد رحمة
    15/2/2017
    16:28
    تفضّل يا سيد خميس
    الناس عم يشحنوا موبايلاتن بالمحال التجارية اللي فيها مولدات....
  22. 22 زياد
    15/2/2017
    16:34
    يجب البحث عن كواليس ما...
    ربما هنالك كواليس لخميس وخربوطلي...فكما تعلمون "أستانا"3 غداً وجنيف4 بعد أيام...وربما...ربما تتمخض اجتماعات "أبطال الشاشة" عن حكومة وافدة بضمانات روسية وتركية وإيرانية وأميركية...وبعدها يجلبون الكهرباء ليجلبوا لتلك الحكومة الرضا الشعبي...على أساس إنو الكهربا ستُنسي الناس ملفات الخونة...الناس لن ينسوا الخونة...وإذا كانت الكهرباء مقابل نسيان ما حدث فليجتمعوا في أستانا وجنيف إلى أبد الآبدين...نحن مع الرئيس بشار الأسد...هل تفهم ذلك يا خميس؟
  23. 23 أيمن جبل
    15/2/2017
    16:48
    يجب تزويد السيد رئيس الجمهورية بدراسة حول تصرفات الحكومة
    فهذه المرحلة تاريخية حساسة جداً...الحكومة لا تعمل على إيقاع إنتصارات الرئيس...الرئيس المنتصر يجب أن تعمل معه حكومة قادرة بكوادر نزيهين..وطبعاً حين نقول انتصارات الرئيس نقصد الجيش والشعب معه والدولة كلها...لكن بعض مؤسسات هذه الدولة غير منطقي في إجراءاته.
  24. 24 مروان
    15/2/2017
    16:52
    لا عدل ولا عدالة
    إذا انتقد مواطن سير عمل الحكومة، يرسل له بعض الحكوميين من يزعجه ويعتبره مرتكبا لجرم إضعاف الشعور القومي ووهن نفسية الأمة وهيبة الدولة وووووووإلخ...!!!...فأين العدالة؟...ماذا تفعل الحكومة؟؟؟وأية اتهامات تناسبها الآن؟؟؟أليست هي من يضعف الأمة ومشاعرها؟...أليست هي من يحبط الحياة في الوطن؟
  25. 25 مثقف
    15/2/2017
    17:59
    نتحدى
    نتحدى السيد رئيس الحكومة أن يحاور مثقفاً في هذا البلد...نتحداه...على الشاشة وغيرها.