صندوق النقد يواسي دول الخليج التي تنزف نفطاً

الثلاثاء, 26 نيسان 2016 الساعة 14:03 | تقارير خاصة, أضواء على الحدث

صندوق النقد يواسي دول الخليج التي تنزف نفطاً

جهينة نيوز- بلال ديب:

يرى متابعو الشأن الاقتصادي في تصريحات صندوق النقد الدولي حول توقعات بنمو اقتصاد الخليج بأنها تشبه وضع الملح على جرحهم الذي ينزف نفطاً، فقد اعتبر صندوق النقد الدولي الاثنين 25 أبريل/نيسان أن على دول الخليج أن تنوع مصادر عائداتها وتقلص نفقاتها، بهدف التأقلم مع استمرار انخفاض أسعار النفط.

وأوضح الصندوق أن توقعات النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر) لن تتجاوز هذا العام 1.8% ، بعدما كانت 3.3% في عام 2015.

انخفاض أسعار النفط الذي لا يشمل المالية فحسب، بل أيضا اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي ككل، فمع استمرار انخفاض أسعار النفط هذا العام، قد نشهد تراجعا لعائدات صادرات النفط بأكثر من 100 مليار دولار (98 مليار يورو) أو أكثر".

وقد أورد صندوق النقد أن اسعار النفط تراجعت بنحو 70% منذ منتصف 2014 لتناهز 40 دولارا للبرميل، لافتا إلى أن الأسواق تتوقع ارتفاعا محدودا للأسعار لتصل إلى 50 دولارا للبرميل مع نهاية هذا العقد.

وتوقع أن ينمو الاقتصاد السعودي، وهو الأكبر في العالم العربي، بوتيرة 1.2% هذا العام، مقابل 3.4% في 2015. أما نسبة النمو في الإمارات فستتراجع من 3.9% العام الفائت إلى 2.4% في 2016.

ونبه تقرير الصندوق إلى أن السعودية والبحرين وسلطنة عمان ستضطر إلى الاستدانة بين العامين 2016 و2021، في ظل حاجات مالية تتجاوز احتياطاتها النقدية.

ما يجبر دول الخليج على اتخاذ إجراءات تقشفية غير مسبوقة تشمل تقليص دعم الوقود وفرض ضرائب جديدة غير مباشرة، الأمر الذي سيفتح أبواب جهنم على دول الخليج لجهة الضغط الاقتصادي على مواطني تلك الدول.

ورغم توجه دول الخليج عموماً للتعويضي عن هذه الطارثة الاقتصادية من خلال تنويع الاقتصادات إلا أن هذه المهمة ليست سهلة، وما "رؤية السعودية 2030" التي يحاول محمد بن سلمان تقديمها كورقة اعتماد له وهو يستعد للجلوس على عرش المملكة إلا أحد المحاولات للتمهيد لمرحلة ما بعد التخلي الأميركي عن النفط السعودي وإقامة اقتصاد بديل.

ويبقى السؤال الذي لا بد منه هل ستستطيع دول الخليج التي تربط عملاتها بالدولار الاميركي النهوض باقتصاد بديل من دون الرضا الاميركي الذي تشير الأحداث إلى أنه صار مشكوكاً فيه؟

ومن جهة أخرى هل ستستطيع المملكة التي تقود حرباً على اليمن تستنزف فيها الاقتصاد السعودي من أجل قتل الابرياء، وتدعم الارهابيين في سورية بالمال والسلاح أن تنقذ نفسها؟؟


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا